1 1271
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
مقصورة ابن دريد وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا
هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ
يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص
شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ
حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
الناسُ مِثل زَمانِهِم ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ
دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ أَعَنِ الشَمسِ عِشاءً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مقصورة ابن دريد يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0