1 1741
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ مقصورة ابن دريد ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى
أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ
وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص
يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى الناسُ مِثل زَمانِهِم
جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ
حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً
يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها
نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0