1 2140
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ مقصورة ابن دريد وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا
أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ
وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
الناسُ مِثل زَمانِهِم قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ
أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ
حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَها إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها لَيسَ السَليمُ سَليمَ أَفعى حَرَّةٍ نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0