1 1488
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
مقصورة ابن دريد وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ
شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى
جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ الناسُ مِثل زَمانِهِم
يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ
نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مقصورة ابن دريد يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0