1 2505
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ مقصورة ابن دريد وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى
ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ الناسُ مِثل زَمانِهِم
وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَها يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ
حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها لَيسَ السَليمُ سَليمَ أَفعى حَرَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0