1 3133
أبو الربيع سليمان الموحدي
الأمير ابن عبد المؤمن
532 - 604 هـ / 1137 - 1207 م
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.
من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)
جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.
وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.
وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:
صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة وَما ناكح لا يريد النكاح هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع
وَطائرة تَطير بِلا جناح خَليلي قولا أَين قَلبي وَمن بهِ تنبه ترى ديمة تُمطر
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر رَعاكَ اللَّه يا دار الكِرام
ارغَب إِلى الرَّحمن يا مَن رَأى نامَ مَن أَهوى وَأَرقني يا مزمع البين في ترحالك الأَجل
بَعيد مَدى العُمر الطويل قَريب إلَيك إِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي حي الربيع بِما وشت أَزاهره
وَبي غادة مِن ظِباء القُصور منع الرقاد تذكر الأَحباب وَرُب خَليل لا يُفارق مَضجَعي
الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد أَلا هات ما اسم الَّذي
قالوا الحَبيب قَريب يا خَليلي اِشرَبا وَاِسقياني لحت بِبُرج السعود بَدراً
عَزمات جدك للهدى ما أبركا أَلا خَبروني ما اسم الَّتي يا لائِماً في الحُب لا يُقلع
لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير خَليلي ما اسم قَد تقسم دَهره
لَكَ أَن تنافى يا ألوف وَلِلوَرى هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير صب يَذوب صَبابة لبعاده
تَوكل عَلى اللَّه تَلقَ الَّذي وَموحدين وَإِن نَأوا وَمَيت بِرَمس طعمه عِندَ رَأسه
أَدموع جفونك تَنسَكِب ما حامِل مِن غَير فَحل وَقَد أَضاء ببرجكم المَجلس
طمت مِن دُموعي للفراق بحور يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه وَعلقته مثل غصن النقا
بَسَطت نَحوك البَسيطة كيفا أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو دونكموها قرقفا عاتقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة أَستغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ 241 0