1 2666
أبو الربيع سليمان الموحدي
الأمير ابن عبد المؤمن
532 - 604 هـ / 1137 - 1207 م
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.
من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)
جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.
وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.
وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:
صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة وَما ناكح لا يريد النكاح هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع
خَليلي قولا أَين قَلبي وَمن بهِ تنبه ترى ديمة تُمطر وَطائرة تَطير بِلا جناح
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر ارغَب إِلى الرَّحمن يا مَن رَأى
رَعاكَ اللَّه يا دار الكِرام نامَ مَن أَهوى وَأَرقني يا مزمع البين في ترحالك الأَجل
إلَيك إِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي منع الرقاد تذكر الأَحباب حي الربيع بِما وشت أَزاهره
وَبي غادة مِن ظِباء القُصور بَعيد مَدى العُمر الطويل قَريب وَرُب خَليل لا يُفارق مَضجَعي
الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته أَلا هات ما اسم الَّذي قالوا الحَبيب قَريب
لحت بِبُرج السعود بَدراً يا خَليلي اِشرَبا وَاِسقياني يا لائِماً في الحُب لا يُقلع
عَزمات جدك للهدى ما أبركا خَليلي ما اسم قَد تقسم دَهره لَكَ أَن تنافى يا ألوف وَلِلوَرى
كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم تَوكل عَلى اللَّه تَلقَ الَّذي
نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير وَموحدين وَإِن نَأوا هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير
صب يَذوب صَبابة لبعاده أَلا خَبروني ما اسم الَّتي أَدموع جفونك تَنسَكِب
يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو أَضاء ببرجكم المَجلس
وَعلقته مثل غصن النقا بَسَطت نَحوك البَسيطة كيفا ما حامِل مِن غَير فَحل وَقَد
دونكموها قرقفا عاتقا وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا طمت مِن دُموعي للفراق بحور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة أَستغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ 241 0