1 2190
أبو الربيع سليمان الموحدي
الأمير ابن عبد المؤمن
532 - 604 هـ / 1137 - 1207 م
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.
من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)
جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.
وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.
وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:
صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة وَما ناكح لا يريد النكاح هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع
تنبه ترى ديمة تُمطر خَليلي قولا أَين قَلبي وَمن بهِ يا مزمع البين في ترحالك الأَجل
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم ارغَب إِلى الرَّحمن يا مَن رَأى سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر
رَعاكَ اللَّه يا دار الكِرام نامَ مَن أَهوى وَأَرقني منع الرقاد تذكر الأَحباب
وَرُب خَليل لا يُفارق مَضجَعي الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته وَبي غادة مِن ظِباء القُصور
إلَيك إِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي أَلا هات ما اسم الَّذي حي الربيع بِما وشت أَزاهره
قالوا الحَبيب قَريب لحت بِبُرج السعود بَدراً يا خَليلي اِشرَبا وَاِسقياني
لَكَ أَن تنافى يا ألوف وَلِلوَرى خَليلي ما اسم قَد تقسم دَهره لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم
تَوكل عَلى اللَّه تَلقَ الَّذي يا لائِماً في الحُب لا يُقلع عَزمات جدك للهدى ما أبركا
وَموحدين وَإِن نَأوا كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد صب يَذوب صَبابة لبعاده
نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير بَعيد مَدى العُمر الطويل قَريب هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير
أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو ما حامِل مِن غَير فَحل وَقَد أَدموع جفونك تَنسَكِب
يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه دونكموها قرقفا عاتقا وَعلقته مثل غصن النقا
طمت مِن دُموعي للفراق بحور أَضاء ببرجكم المَجلس وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا
بَسَطت نَحوك البَسيطة كيفا أَلا خَبروني ما اسم الَّتي أَساكنة الفَلاة بِبَطن رمس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقول لركب أدلجوا بسحيرة أَستغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ 241 0