0 3437
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ مِن أَي مَولى اِرتَجي
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
يا غَزال السَفح مِن وادي زرود مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
قُم نَنتهزها فرصاً يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ عَلياك في جسم المَكارم روحُ
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها
إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0