1 4608
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يا غَزال السَفح مِن وادي زرود مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً مِن أَي مَولى اِرتَجي
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
عَلياك في جسم المَكارم روحُ يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ
قُم نَنتهزها فرصاً بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0