0 3831
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً مِن أَي مَولى اِرتَجي هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ قُم نَنتهزها فرصاً
عَلياك في جسم المَكارم روحُ إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0