0 3565
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا
مِن أَي مَولى اِرتَجي يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً
واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي عَلياك في جسم المَكارم روحُ
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ قُم نَنتهزها فرصاً يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0