1 4973
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين مِن أَي مَولى اِرتَجي يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً
فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى عَلياك في جسم المَكارم روحُ
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ قُم نَنتهزها فرصاً
خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0