0 3492
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ مِن أَي مَولى اِرتَجي
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ قُم نَنتهزها فرصاً
عَلياك في جسم المَكارم روحُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ
إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0