1 4384
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يا غَزال السَفح مِن وادي زرود مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً مِن أَي مَولى اِرتَجي
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
عَلياك في جسم المَكارم روحُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ
قُم نَنتهزها فرصاً بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0