2 3476
إبراهيم الرياحي
إبراهيم الرياحي
1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي
أبو إسحاق.
فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.
له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).
من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُ
عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ ألا قل لسكّان وادي العقيق حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَا
كفاني من زماني ما أقاسي صاحِ ارْكَبِ العزمَ لا تُخْلِدْ إلى اليأس حُكْمُ المنيّة ليس بالمردود
أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي يا من يجيب دعوةَ المضطرِّ
أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ ارْحَمْ جنينيَ يا رحمان سائله حُبُّكُمْ قد شدّني من عضدَيّ
إليك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ يا إلاهي وأنت نِعْمَ اللّجاءُ هل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِ
أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً روحي فداك من الملّم المعتري لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُ
إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُ كَرُمَ الزّمان ولم يكن بكريمِ يا رَوْضَةَ الرِّضْوَانِ والنَّفَحَاتِ
ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُ زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ يا جميلَ الْوَجْهِ والحُسْنُ به
ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِ جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً
كَأْسُ الحمام المرّ دائرْ ما بين ناظر مقلتي وجفونها كَحِّلْ بإثمد هذا الرّوض أجفانا
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ على قَدَرٍ وَافَتْكَ عَالِيَةَ القَدْرِ
لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُ ومجلس رائق من فضله سقيت كم رحيقٍ معطّرٍ مختومِ
أخو الزّوجة الغرّا الذي مات جدّه هَلَمُّوا بني أمّي إلى جنّة المأوى العزّ باللّه للسّلطان محمودِ
لا بدّ من سكنى القبور فريدا أُعِيدُُها هيفا بربّ الفَلَقِ أتيتُك راجلاً ووددتُ أنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله 127 0