2 2628
إبراهيم الرياحي
إبراهيم الرياحي
1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي
أبو إسحاق.
فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.
له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).
من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُ
ألا قل لسكّان وادي العقيق عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَا
كفاني من زماني ما أقاسي حُكْمُ المنيّة ليس بالمردود أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
صاحِ ارْكَبِ العزمَ لا تُخْلِدْ إلى اليأس يا من يجيب دعوةَ المضطرِّ ارْحَمْ جنينيَ يا رحمان سائله
أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً إليك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ هل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِ
روحي فداك من الملّم المعتري على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُ
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ يا رَوْضَةَ الرِّضْوَانِ والنَّفَحَاتِ أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ
لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُ حُبُّكُمْ قد شدّني من عضدَيّ ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري
يا جميلَ الْوَجْهِ والحُسْنُ به ما بين ناظر مقلتي وجفونها كَرُمَ الزّمان ولم يكن بكريمِ
أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِ كَأْسُ الحمام المرّ دائرْ يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
على قَدَرٍ وَافَتْكَ عَالِيَةَ القَدْرِ جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ
إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُ لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُ كَحِّلْ بإثمد هذا الرّوض أجفانا
ومجلس رائق من فضله سقيت العزّ باللّه للسّلطان محمودِ أخو الزّوجة الغرّا الذي مات جدّه
هَلَمُّوا بني أمّي إلى جنّة المأوى كم رحيقٍ معطّرٍ مختومِ لا بدّ من سكنى القبور فريدا
يا إلاهي وأنت نِعْمَ اللّجاءُ أُعِيدُُها هيفا بربّ الفَلَقِ كلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمام
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله 127 0