2 2306
إبراهيم الرياحي
إبراهيم الرياحي
1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي
أبو إسحاق.
فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.
له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).
من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُ
حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَا ألا قل لسكّان وادي العقيق كفاني من زماني ما أقاسي
حُكْمُ المنيّة ليس بالمردود عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
ارْحَمْ جنينيَ يا رحمان سائله صاحِ ارْكَبِ العزمَ لا تُخْلِدْ إلى اليأس يا من يجيب دعوةَ المضطرِّ
أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي روحي فداك من الملّم المعتري
إليك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ يا رَوْضَةَ الرِّضْوَانِ والنَّفَحَاتِ زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ
هل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِ كَرُمَ الزّمان ولم يكن بكريمِ لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُ
ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُ حُبُّكُمْ قد شدّني من عضدَيّ
ما بين ناظر مقلتي وجفونها أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِ كَأْسُ الحمام المرّ دائرْ
على قَدَرٍ وَافَتْكَ عَالِيَةَ القَدْرِ إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُ يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
يا جميلَ الْوَجْهِ والحُسْنُ به أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُ ومجلس رائق من فضله سقيت
العزّ باللّه للسّلطان محمودِ لا بدّ من سكنى القبور فريدا كَحِّلْ بإثمد هذا الرّوض أجفانا
كم رحيقٍ معطّرٍ مختومِ هَلَمُّوا بني أمّي إلى جنّة المأوى أُعِيدُُها هيفا بربّ الفَلَقِ
كلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمام دلائلُ فضل اللّه فينا تترجمُ أخو الزّوجة الغرّا الذي مات جدّه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله 127 0