5 5387
شرف الدين البوصيري
شرف الدين البوصيري
608 - 696 هـ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.
شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.
وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.
ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية
ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:
أمن تذكّر جيران بذي سلم
شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها
إلى متى أنت باللذات مشغول
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ أزمعوا البين وشدوا الركابا البردة
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ الصُّبْحُ بدَا مِنْ طَلْعَتِهِ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ
إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ
كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أسْوَدِ إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا
ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه
شَهِدَتْ لهُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَأشْفَقَوا إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ لاتظلموني وتظلموا الحسبه
جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمانِ يُجِيرُ اسمعتم ان الاله لحاجة أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ
يا أيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ ما لِلنَّصارى إليَّ ذَنْبٌ ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ
لَيْتَ شِعْرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه
ثكلت طوائفَ المستخدمينا انظرْ بحمد اللهِ في يَهُودُ بُلْبَيْسَ كُلَّ عِيدٍ
حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ أهوى والمشيبُ قد حال دونه أخبروني غضبة ً وصلفا
إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَة ِ عيسى ورضوا لموسى أن يقولَ فواحشاً جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا
عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيرِيْ فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا قلْ لعليِّ الذي صداقتهُ
ما فِي الزَّمانِ جوَادٌ لقد عاب شعري في البَريَّة ِ شاعرٌ أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ ثكلت طوائفَ المستخدمينا 82 1