5 3954
شرف الدين البوصيري
شرف الدين البوصيري
608 - 696 هـ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.
شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.
وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.
ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية
ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:
أمن تذكّر جيران بذي سلم
شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها
إلى متى أنت باللذات مشغول
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ أزمعوا البين وشدوا الركابا البردة
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ
إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ الصُّبْحُ بدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ
أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أسْوَدِ
أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ لاتظلموني وتظلموا الحسبه
اسمعتم ان الاله لحاجة شَهِدَتْ لهُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَأشْفَقَوا كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ
إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ يا أيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ ما لِلنَّصارى إليَّ ذَنْبٌ
وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه
ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمانِ يُجِيرُ يَهُودُ بُلْبَيْسَ كُلَّ عِيدٍ
لَيْتَ شِعْرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني انظرْ بحمد اللهِ في ورضوا لموسى أن يقولَ فواحشاً
فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا ثكلت طوائفَ المستخدمينا عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيرِيْ
جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا أخبروني غضبة ً وصلفا حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ
لقد عاب شعري في البَريَّة ِ شاعرٌ ما فِي الزَّمانِ جوَادٌ قلْ لعليِّ الذي صداقتهُ
أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً أهوى والمشيبُ قد حال دونه إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَة ِ عيسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ ثكلت طوائفَ المستخدمينا 82 1