14 10985
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
يا مَن هُم دَلّوا عَلى سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً
بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن وَجهُ تَثليثُ النَصارى عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها يا راقِداً في جَهلِهِ يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ
عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ أَراني فيكَ مَوجوداً
لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ
أَقبلَ صُبحي وَسَفَر بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم
أَهلاً بِداعي إِلَهي مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0