20 13520
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل يا مَن هُم دَلّوا عَلى
رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن وَجهُ تَثليثُ النَصارى
إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي يا راقِداً في جَهلِهِ
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ
لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ أَراني فيكَ مَوجوداً لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ
زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ
أَقبلَ صُبحي وَسَفَر نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم
طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى أَهلاً بِداعي إِلَهي مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0