16 12515
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي يا مَن هُم دَلّوا عَلى بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل
رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن وَجهُ تَثليثُ النَصارى عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ يا راقِداً في جَهلِهِ
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ أَراني فيكَ مَوجوداً
لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ
زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ أَقبلَ صُبحي وَسَفَر
بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم
أَهلاً بِداعي إِلَهي طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0