0 1022
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
أظنّ الشام تشمت بالعراقِ لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ
إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم
إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر نُبئتُ كلباً هاب رميي له ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً
صبغتُ الرأس ختلاً للغواني احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ أشركتمونا جميعاً في سروركُم قام ولما يستعن بساقه
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
شرفٌ للشريف منك نوالٌ ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت أيّها الخائنُ الذي دمّرَ
يا أبا القاسم يا مَن سيبقى فيكَ ما يهدي لساني حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا
ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ
لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما لم تزرني أبا عليّ سنو ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0