0 633
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
نُبئتُ كلباً هاب رميي له وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم
أظنّ الشام تشمت بالعراقِ سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ صبغتُ الرأس ختلاً للغواني فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا يا أبا القاسم يا مَن شرفٌ للشريف منك نوالٌ
أيّها الخائنُ الذي دمّرَ أشركتمونا جميعاً في سروركُم قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ
حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
قام ولما يستعن بساقه أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً سيبقى فيكَ ما يهدي لساني
ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0