0 764
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك
ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ أظنّ الشام تشمت بالعراقِ
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي
قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك نُبئتُ كلباً هاب رميي له
سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً
احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ
صبغتُ الرأس ختلاً للغواني فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا أشركتمونا جميعاً في سروركُم أيّها الخائنُ الذي دمّرَ
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى يا أبا القاسم يا مَن
شرفٌ للشريف منك نوالٌ قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ قام ولما يستعن بساقه
ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا سيبقى فيكَ ما يهدي لساني
إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0