0 905
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها أظنّ الشام تشمت بالعراقِ تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ
إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي
قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
نُبئتُ كلباً هاب رميي له ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر
احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم صبغتُ الرأس ختلاً للغواني سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا أشركتمونا جميعاً في سروركُم
وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى أيّها الخائنُ الذي دمّرَ قام ولما يستعن بساقه
شرفٌ للشريف منك نوالٌ ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ
يا أبا القاسم يا مَن حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا سيبقى فيكَ ما يهدي لساني
ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها
ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه لم تزرني أبا عليّ سنو ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0