0 408
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها
لا تخافي إن غبت أن تنتاساك إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم
ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ نُبئتُ كلباً هاب رميي له
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر
قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها
إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ يا أبا القاسم يا مَن فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
صبغتُ الرأس ختلاً للغواني شرفٌ للشريف منك نوالٌ أظنّ الشام تشمت بالعراقِ
حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت
قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ سيبقى فيكَ ما يهدي لساني أيّها الخائنُ الذي دمّرَ
أشركتمونا جميعاً في سروركُم قام ولما يستعن بساقه ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0