0 534
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها لا تخافي إن غبت أن تنتاساك تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
نُبئتُ كلباً هاب رميي له وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ
سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ
فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ
فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما صبغتُ الرأس ختلاً للغواني يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
يا أبا القاسم يا مَن أظنّ الشام تشمت بالعراقِ شرفٌ للشريف منك نوالٌ
أيّها الخائنُ الذي دمّرَ حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت
قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ أشركتمونا جميعاً في سروركُم وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
سيبقى فيكَ ما يهدي لساني قام ولما يستعن بساقه ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0