0 471
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها
لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ
وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً نُبئتُ كلباً هاب رميي له قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ
احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ
فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ
فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا يا أبا القاسم يا مَن
صبغتُ الرأس ختلاً للغواني شرفٌ للشريف منك نوالٌ أظنّ الشام تشمت بالعراقِ
حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت أيّها الخائنُ الذي دمّرَ
قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى سيبقى فيكَ ما يهدي لساني
قام ولما يستعن بساقه أشركتمونا جميعاً في سروركُم ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0