0 2335
يزيد بن الحكم الثقفي
يزيد بن الحكم الثقفي
? - 105 هـ / ? - 723 م
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.
شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.
فانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.
وقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:
أبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر
وقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.
وقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ
لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي
وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ
وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُ
أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةً وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُ فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني
هُمُ البُحورُ وَتَلقى مَن سواءَهُمُ وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍ
يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّها عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَها بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها
بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُني
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِها أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةً إِذا اِجتَمَعوا عَلى أَلِفٍ وَياءٍ
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما 40 0