3 3396
يزيد بن الحكم الثقفي
يزيد بن الحكم الثقفي
? - 105 هـ / ? - 723 م
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.
شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.
فانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.
وقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:
أبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر
وقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.
وقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها
تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ
أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةً فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ
يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُ وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُ
هُمُ البُحورُ وَتَلقى مَن سواءَهُمُ ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍ أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّها
رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً
يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ
تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَها إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها
بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ
وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُني إِذا اِجتَمَعوا عَلى أَلِفٍ وَياءٍ وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةً هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِها فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي
أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما 40 0