2 2903
يزيد بن الحكم الثقفي
يزيد بن الحكم الثقفي
? - 105 هـ / ? - 723 م
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.
شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.
فانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.
وقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:
أبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر
وقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.
وقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ
جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةً
تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُ فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُ
هُمُ البُحورُ وَتَلقى مَن سواءَهُمُ رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍ
وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّها عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً
تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَها بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ
وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُني هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِها إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةً
أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي إِذا اِجتَمَعوا عَلى أَلِفٍ وَياءٍ
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما 40 0