0 2568
يزيد بن الحكم الثقفي
يزيد بن الحكم الثقفي
? - 105 هـ / ? - 723 م
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.
شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.
فانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.
وقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:
أبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر
وقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.
وقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ
لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ
تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ
وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةً
تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُ فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُ
هُمُ البُحورُ وَتَلقى مَن سواءَهُمُ رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ
يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍ وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّها عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ
بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَها إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُني بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِها إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةً
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال إِذا اِجتَمَعوا عَلى أَلِفٍ وَياءٍ
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما 40 0