1 6851
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت يا سُلَيمى يا سُلَيمى أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ أَدِرِ الكَأسَ يَميناً أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي
حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت
قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَراني قَد تَصابَيتُ
قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي
طافَ مِن سَلمى خَيالٌ إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ
عَلَّلاني وَاِسقِياني أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ خَبَّروني أَنَّ سَلمى
وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى
أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ أَلا أَبلِغ أَبا عُثمان كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0