0 2868
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ يا سُلَيمى يا سُلَيمى يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي
أَدِرِ الكَأسَ يَميناً قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي أَراني قَد تَصابَيتُ يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ
طافَ مِن سَلمى خَيالٌ أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ
أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا
أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ
عَلَّلاني وَاِسقِياني وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ إِنَّ كَأسَ العَجوزِ كَأسٌ رَواءٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0