0 4067
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ
يا سُلَيمى يا سُلَيمى أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ أَدِرِ الكَأسَ يَميناً
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا طافَ مِن سَلمى خَيالٌ
قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ أَراني قَد تَصابَيتُ يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ
الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي
إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني
عَلَّلاني وَاِسقِياني إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0