1 6265
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ
يا سُلَيمى يا سُلَيمى إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت
أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ أَدِرِ الكَأسَ يَميناً
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه
حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا
أَراني قَد تَصابَيتُ أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي طافَ مِن سَلمى خَيالٌ
إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ
عَلَّلاني وَاِسقِياني وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ خَبَّروني أَنَّ سَلمى
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً
أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0