1 5560
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا
إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ يا سُلَيمى يا سُلَيمى أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت أَدِرِ الكَأسَ يَميناً أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي
إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى
قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا
أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي طافَ مِن سَلمى خَيالٌ أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً
أَراني قَد تَصابَيتُ يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ
وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى عَلَّلاني وَاِسقِياني
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ
إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ
خَبَّروني أَنَّ سَلمى يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0