3 7064
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا أحرف أربع بها هام قلبي
كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار عجبت منك ومني
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ أنتم ملكتم فؤادي لماذا رفض الشيطان السجود لآدم
جواب في حقيقة الإيمان يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها سَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى سبحان من اظهر ناسوتـُهُ لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات
كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم و أيّ أرض تخلو منك حتّى
أقتلوني ياتقاتي لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ قد تصبّرتُ و هل يصـبر
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد
قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي التلبية
لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد كَفَرتُ بِدينِ اللَهِ وَالكُفرُ واجِبٌ بحر الخطايا
وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً يا شمس يا بدر يا نهار رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ
جواب إلى شبلي ناي (في وصف فقد حاله) سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات
و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ أشار لحظي بعين علم مراحل على الطريق
لم يبق بيني و بين الحق تبياني حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر فيـا من بات يخلو بالمعاصـي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2