3 8266
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
عجبت منك ومني أحرف أربع بها هام قلبي إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا سَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ كَفَرتُ بِدينِ اللَهِ وَالكُفرُ واجِبٌ
سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
أنتم ملكتم فؤادي لماذا رفض الشيطان السجود لآدم لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات
مَكانُكَ مِن قَلبي هُوَ القَلبُ كُلُّهُ الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
سبحان من اظهر ناسوتـُهُ جواب في حقيقة الإيمان كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا أقتلوني ياتقاتي
حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد و أيّ أرض تخلو منك حتّى سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات
لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ قد تصبّرتُ و هل يصـبر
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي التلبية بحر الخطايا
إِلى حَتفي سَعى قَدَمي يا شمس يا بدر يا نهار رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ
ناي (في وصف فقد حاله) جواب إلى شبلي كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2