3 5607
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار أحرف أربع بها هام قلبي
جواب في حقيقة الإيمان أنتم ملكتم فؤادي لماذا رفض الشيطان السجود لآدم
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ و أيّ أرض تخلو منك حتّى إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى
سبحان من اظهر ناسوتـُهُ لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات التلبية
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها بحر الخطايا أقتلوني ياتقاتي
غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد قد تصبّرتُ و هل يصـبر رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ
ناي (في وصف فقد حاله) و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ يا شمس يا بدر يا نهار
جواب إلى شبلي أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ
أشار لحظي بعين علم حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر مراحل على الطريق
لم يبق بيني و بين الحق تبياني الأهوال أمانات عند أهلها حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي
كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم فيـا من بات يخلو بالمعاصـي يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2