3 5893
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ أحرف أربع بها هام قلبي سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار
جواب في حقيقة الإيمان أنتم ملكتم فؤادي لماذا رفض الشيطان السجود لآدم
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ و أيّ أرض تخلو منك حتّى إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى
سبحان من اظهر ناسوتـُهُ لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
التلبية أقتلوني ياتقاتي غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري
بحر الخطايا كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد
لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد يا شمس يا بدر يا نهار قد تصبّرتُ و هل يصـبر
ناي (في وصف فقد حاله) رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا جواب إلى شبلي كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر
مراحل على الطريق أشار لحظي بعين علم قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم لم يبق بيني و بين الحق تبياني الأهوال أمانات عند أهلها
سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات فيـا من بات يخلو بالمعاصـي يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً سَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2