2 9463
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حلفت باعلام المحصب من منى وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0