5 12877
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
ان طيف الحبيب عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ لا والذي قصد الحجيج لبيته
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ لو كان يعتبني الحمام
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
حلفت باعلام المحصب من منى أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمان صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0