4 11947
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
ان طيف الحبيب عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ لا والذي قصد الحجيج لبيته
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
لو كان يعتبني الحمام حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا حلفت باعلام المحصب من منى رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمان
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0