4 10543
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
ان طيف الحبيب عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ لا والذي قصد الحجيج لبيته
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا لو كان يعتبني الحمام وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
حلفت باعلام المحصب من منى يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0