2 7337
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا حلفت باعلام المحصب من منى
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0