9 10373
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا ليلتي تزداد نكرا يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ هل من رسولٍ مخبرٍ طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا منَ المشهورِ بالحبِّ ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
ربابة ربة ُ البيت لقدْ زادني ما تعلمين صبابة طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
أخي أنت النصيح فلا تلمني أفنيت عمري وتقضى الشباب حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ أعاذل لا أنام على اقتسار إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
عوجا خليليَّ لقينا حسبا إذا اعتذر الجاني إلي عذرته ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ
يزهدني في حب عبدة معشرٌ أنت يا نفس أنيبي أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0