9 12566
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
يا ليلتي تزداد نكرا قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي ربابة ربة ُ البيت
هل من رسولٍ مخبرٍ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
منَ المشهورِ بالحبِّ إني وإن كان جمع المال يعجبني يا رحمة الله حلي في منازلنا
يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى أعاذل لا أنام على اقتسار طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ لقدْ زادني ما تعلمين صبابة لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته يزهدني في حب عبدة معشرٌ حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً أخي أنت النصيح فلا تلمني أفنيت عمري وتقضى الشباب
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة
عوجا خليليَّ لقينا حسبا ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 564 0