9 11001
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي يا ليلتي تزداد نكرا ومريضة ٍ مرضَ الهوى
عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
ربابة ربة ُ البيت أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ هل من رسولٍ مخبرٍ
منَ المشهورِ بالحبِّ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا لقدْ زادني ما تعلمين صبابة
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
أعاذل لا أنام على اقتسار ومرت فقالت:متى نلتقي؟ أخي أنت النصيح فلا تلمني
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ أفنيت عمري وتقضى الشباب ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه عوجا خليليَّ لقينا حسبا أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
يا رحمة الله حلي في منازلنا كل امرئٍ نصبٌ لحاجته ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ يزهدني في حب عبدة معشرٌ
أنت يا نفس أنيبي أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0