9 13306
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ يا ليلتي تزداد نكرا جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ ربابة ربة ُ البيت قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
هل من رسولٍ مخبرٍ أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
منَ المشهورِ بالحبِّ يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ ومريضة ٍ مرضَ الهوى
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ إني وإن كان جمع المال يعجبني
أعاذل لا أنام على اقتسار يا رحمة الله حلي في منازلنا لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا يزهدني في حب عبدة معشرٌ
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة إذا اعتذر الجاني إلي عذرته ومرت فقالت:متى نلتقي؟
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
أفنيت عمري وتقضى الشباب ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
أخي أنت النصيح فلا تلمني ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
عوجا خليليَّ لقينا حسبا ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 564 0