8 9577
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا ليلتي تزداد نكرا
أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ هل من رسولٍ مخبرٍ طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى منَ المشهورِ بالحبِّ
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ ربابة ربة ُ البيت أخي أنت النصيح فلا تلمني
أفنيت عمري وتقضى الشباب لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي عوجا خليليَّ لقينا حسبا
ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي كل امرئٍ نصبٌ لحاجته أعاذل لا أنام على اقتسار
يزهدني في حب عبدة معشرٌ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ أنت يا نفس أنيبي
يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0