9 11938
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي يا ليلتي تزداد نكرا ربابة ربة ُ البيت
ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا هل من رسولٍ مخبرٍ
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
منَ المشهورِ بالحبِّ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
إني وإن كان جمع المال يعجبني ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
يا رحمة الله حلي في منازلنا لقدْ زادني ما تعلمين صبابة أعاذل لا أنام على اقتسار
لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ ومرت فقالت:متى نلتقي؟ حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
أخي أنت النصيح فلا تلمني ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
أفنيت عمري وتقضى الشباب ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل
يزهدني في حب عبدة معشرٌ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
عوجا خليليَّ لقينا حسبا أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ أنت يا نفس أنيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0