1 6448
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم أَيا مَن راحَ عَن حالي سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ قالَ لي العاذِلُ تَسلو نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0