4 9047
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا غائِباً وَجَميلُهُ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي يا أَعَزَّ الناسِ عِندي قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0