3 7234
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت يا قَضيباً مِن لُجَينِ
سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ يا غائِباً وَجَميلُهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر يا أَعَزَّ الناسِ عِندي حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً أَيا مَن راحَ عَن حالي
قالَ لي العاذِلُ تَسلو سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0