1 6787
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم يا قَضيباً مِن لُجَينِ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
يا غائِباً وَجَميلُهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ
سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي أَيا مَن راحَ عَن حالي يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ قالَ لي العاذِلُ تَسلو نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0