4 10242
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
يا قَضيباً مِن لُجَينِ رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي لي صاحِبٌ غابَ عَنّي أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ رَقَّت شَمائِلُهُ فَقُلتُ شُمولُ لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 452 0