1 6049
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم أَيا مَن راحَ عَن حالي لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
قالَ لي العاذِلُ تَسلو يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0