0 2114
دعبل الخزاعي
دعبل الخزاعي
148 - 246 هـ / 765 - 860 م
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي
ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ : أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
أبو ترابٍ حيدرهْ رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي
اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا يا حَسرة ً تَتَردَّدْ قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً
دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ وما المرء الاصغران
رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ
إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ
بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى
عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ، فهلْ كسرَ الأصنامَ بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ
أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ
العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ ما يتقضى عجبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ خَليلَيَّ ماذا أَرتَجي مِن غَدِ اِمرِئٍ 375 0