0 2439
دعبل الخزاعي
دعبل الخزاعي
148 - 246 هـ / 765 - 860 م
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي
ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ : أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
أبو ترابٍ حيدرهْ اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ
ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي
كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً يا حَسرة ً تَتَردَّدْ
دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ وما المرء الاصغران لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ
قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً
يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا
بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ، فهلْ كسرَ الأصنامَ إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ
هَدايا الناسِ بعضهمُ لبعضٍ أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ ما يتقضى عجبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ خَليلَيَّ ماذا أَرتَجي مِن غَدِ اِمرِئٍ 375 0