0 3625
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها
أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا
إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ
أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0