0 4061
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ
إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً
تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0