0 4480
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا
قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري
تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ
إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ
تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0