2 4392
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ
عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ=
صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً
مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0