2 4746
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا
إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى
تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها
عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً
سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0