2 3996
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي
لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ
إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها
أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0