1 3643
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي
لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0