2 5673
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ=
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً
كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ
تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ
عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0