0 1753
المسيب بن عَلس
المسيب بن عَلس

المسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.
له ديوان شعر شرحه الآمدي.
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ قِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ
بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً
فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم إِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ
كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَة فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً
وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ 33 0