1 3321
كشاجم
كشاجم
? - 360 هـ / ? - 970 م
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.
شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.
تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.
واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.
لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.
وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.
له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي
بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ
مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ لولا اطّرادُ الصّيدِ لم تَكُ لذّة ٌ شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ
كأن الرعود خلال البوق وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ
مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ
وإذا نَعْنَعْتُ بنانُكَ خَطًّا عجبي ممن تعالت حالُه ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ حسْبي من اللهو وآلات الطربْ الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ
وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ
ما أبْصَرَتْ عَيْني ولا عينُ أحَدْ عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ أُنَاسٌ أَعْرَضُوا عَنَّا
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ مَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ
رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ تَوَلَّى اللَّهُ من رَقَدَا لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ 389 0