1 2236
كشاجم
كشاجم
? - 360 هـ / ? - 970 م
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.
شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.
تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.
واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.
لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.
وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.
له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ
عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ
صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ
لولا اطّرادُ الصّيدِ لم تَكُ لذّة ٌ مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ كأن الرعود خلال البوق
مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا
لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها وإذا نَعْنَعْتُ بنانُكَ خَطًّا ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
عجبي ممن تعالت حالُه الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا
حسْبي من اللهو وآلات الطربْ جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُ
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ ما أبْصَرَتْ عَيْني ولا عينُ أحَدْ
تَوَلَّى اللَّهُ من رَقَدَا يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ مَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ هَنِيْئَاً لِأًصْحَابِ السُّيُوفِ بَطَالَةً عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ 389 0