1 4601
كشاجم
كشاجم
? - 360 هـ / ? - 970 م
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.
شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.
تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.
واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.
لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.
وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.
له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ
أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا
لولا اطّرادُ الصّيدِ لم تَكُ لذّة ٌ أُنَاسٌ أَعْرَضُوا عَنَّا صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ
منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ
كأن الرعود خلال البوق زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها
مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
وإذا نَعْنَعْتُ بنانُكَ خَطًّا حسْبي من اللهو وآلات الطربْ عجبي ممن تعالت حالُه
ما أبْصَرَتْ عَيْني ولا عينُ أحَدْ الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
تَبارَكَ فاطرُ القَمَرِ اقتدارَا وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا أَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَا
عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ
تَوَلَّى اللَّهُ من رَقَدَا رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ 389 0