1 9528
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت شمس الهوى في النفوسِ لاحت تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
ليس يدري الغير ما طعم الهوى سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
إن قلبي وخاطري فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا إذا ما الشخص أظهر ما يراه
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ إذا كان عين الحب ما ينتج الحب
نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي قد كنت عبداً والهوى حاكمي ليس في الوجودِ
وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن فلا تتعبْ ولا تتعبْ إذا يستخير العبد مما يهمُه
إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا إذا قلت يالله قال أنا انتا
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِ رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ إن قلبي إلى الذي آب عنه
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
عجبت لمن دعا ولمن أجابا ألف لام ميم وذلك ما أردنا إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا الله يعلمُ أني لستُ أذكره لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً
الحمد لله حقَّ حمدِه أشهدنا من ذاتِنا ذاته لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1