2 10954
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه شمس الهوى في النفوسِ لاحت جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى تعجبت من أنثى يقاوم مكرها ليس يدري الغير ما طعم الهوى
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِ إن قلبي وخاطري أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن الحمد لله حقَّ حمدِه إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا إذا ما الشخص أظهر ما يراه رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن قد كنت عبداً والهوى حاكمي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته ليس في الوجودِ إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
فلا تتعبْ ولا تتعبْ ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
إذا قلت يالله قال أنا انتا إذا يستخير العبد مما يهمُه الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ قل كيف يسكن قلب لا يحيط به الله يعلمُ أني لستُ أذكره
إن قلبي إلى الذي آب عنه ألف لام ميم وذلك ما أردنا عجبت لمن دعا ولمن أجابا
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا ترجمانُ الأشواق
أشهدنا من ذاتِنا ذاته لولا لبانة موسى النور ما انقلبا النار تضرم في قلبي وفي كبدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1