1 10088
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه شمس الهوى في النفوسِ لاحت تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى ليس يدري الغير ما طعم الهوى جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
إن قلبي وخاطري فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِ إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا
إذا ما الشخص أظهر ما يراه الحمد لله حقَّ حمدِه فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب يا صاحٍ إنَّ القلوبَ نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ قد كنت عبداً والهوى حاكمي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن
ليس في الوجودِ فلا تتعبْ ولا تتعبْ إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
إذا يستخير العبد مما يهمُه الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا إذا قلت يالله قال أنا انتا
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا إن قلبي إلى الذي آب عنه
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ قل كيف يسكن قلب لا يحيط به عجبت لمن دعا ولمن أجابا
ألف لام ميم وذلك ما أردنا الله يعلمُ أني لستُ أذكره لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً
ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا أشهدنا من ذاتِنا ذاته لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1