0 2508
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ما لكمُ لا تغضبون للهوى
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى أيها العاتبُ ما ذا عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
نأتْ والأماني بها تقربُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ طرقتْ على خطر السرى المركوبِ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا هل عند عينيك على غربِ
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
يا ديار الحي من جنب الحمى دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا
جاء بها والخيرُ مجلوبُ من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0