0 3665
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى
أيها العاتبُ ما ذا ما لكمُ لا تغضبون للهوى عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ
على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده
نأتْ والأماني بها تقربُ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ طرقتْ على خطر السرى المركوبِ مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
هل عند عينيك على غربِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ
يا ديار الحي من جنب الحمى أقريشُ لا فلمٍ أراك ولا يدِ من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
أتُراها يومَ صدَّت أن أراها سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاها طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0