1 4064
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي دواعي الهوى لك أن لا تجيبا هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ
يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أيها العاتبُ ما ذا عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
ما لكمُ لا تغضبون للهوى أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده
أقريشُ لا فلمٍ أراك ولا يدِ نأتْ والأماني بها تقربُ مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
طرقتْ على خطر السرى المركوبِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا هل عند عينيك على غربِ
سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاها سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ حاشاك من عاريَّةٍ تُرَدُّ
يا ديار الحي من جنب الحمى من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0