0 2039
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا ما لكمُ لا تغضبون للهوى ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أيها العاتبُ ما ذا عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
نأتْ والأماني بها تقربُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده طرقتْ على خطر السرى المركوبِ
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا هل عند عينيك على غربِ
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
جاء بها والخيرُ مجلوبُ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
يا ديار الحي من جنب الحمى قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0