5 14025
محمود سامي البارودي
محمود سامي البارودي
"محمود باشا سامي البارودي "، الملقب بـ شاعر السيف والقلم
وذهب إلى الأستانة عام 1857 م وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863. ثم عاد إلى مصر في فبراير 1863 م عينه الخديوي إسماعيل معيناً لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والأستانة.
ضاق البارودي برتابة العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد، فنجح في يوليو عام 1863 في الانتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة البكباشي العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه، وأثبت كفاءة عالية في عمله. تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل.

اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة أقريطش (كريت) عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة. وكان أحد أبطال ثورة عام 1881 م الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في 4 فبراير 1882 م حتى 26 مايو 1882 م.
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِي تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌ
سواي بتحنان الاغاريد يطرب محا البينُ ما أبقتْ عيون المها مني مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا
هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي ؟ يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ أسـلة سيف أم عقيقة بارق
هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُ غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِ سَكَنَ الْفُؤَادُ وَجَفَّتِ الآمَاقُ
تَرَحَّلَ مِنْ وَادِي الأَرَاكَةِ بِالْوَجْدِ شفّني وجدي، وأبلاني السهرْ صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُ
أنشودة العودة أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ أَعَائِدٌ بِكِ يَا رَيْحَانَةُ الزَّمَنُ
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ ابتدر مسعاك
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِ قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُ
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِ رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي غلب الوجـد عليه فبكي أيها المغرورُ مهلا
قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ هَجَرَتْ ظَلُومُ وهَجْرُها صِلَةُ الأَسَى سَلِ الْجِيزَةَ الْفَيْحَاءَ عَنْ هَرَمَيْ مِصْرِ
الهجران أَلاَ حيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا
طربتْ وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِي بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
قليلٌ من يدومُ عــــــلى الودادِ وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ 382 2