5 8412
عدي بن زيد
عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي. ( 000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م )
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ
يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت البَس جَديدَكَ إنِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0