4 7605
عدي بن زيد
عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي. ( 000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م )
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً البَس جَديدَكَ إنِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0