4 7088
عدي بن زيد
عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي. ( 000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م )
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0