2 4823
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا
أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0