3 6845
عدي بن زيد
عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي. ( 000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م )
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0