2 5589
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً
أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0