1 2264
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ
أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي
مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها
صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ
لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ
دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا هاتِ من وحي السماء الكلِما أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي
مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي قالوا علِيٌّ غدا نَقيباً مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1