1 3340
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ
يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها
مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ
يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي
ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ
جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ
العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ يا لواءَ الحسنِ أحزابَ الهوى أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ
خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه
العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي تحِيَّةُ ناء من شَذَى المسكِ أطيبُ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي
دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1