1 2473
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ
مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها
عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ
داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ
أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم
العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي
أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي
هاتِ من وحي السماء الكلِما مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي قالوا علِيٌّ غدا نَقيباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1