1 2062
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ
أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ
دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا
مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ
قالوا علِيٌّ غدا نَقيباً هاتِ من وحي السماء الكلِما أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1