1 2742
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ
يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ
ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي
يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ
ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي
لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ
بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ
أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم
يا لواءَ الحسنِ أحزابَ الهوى أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا
جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
هاتِ من وحي السماء الكلِما مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1