4 5342
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته أغرك يا أسماء ما ظن قاسم إنا بنو عثمان أعلام الورى
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
دعا فأثار الساكنين دعاؤه غضب الحماة لدين أحمد غضبة حميت لواء الملك فارتد طالبه
نلومك يا يوم النحوس ونعذل أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ أهذي ديار القوم غيرها الدهر ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ مصيبة أمة وأنا المصاب
طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها أُمَمَ العُروبةِ جاءَ يومُكِ فاعْلَمِي أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل
في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْ عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلا دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُ ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ
أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0