4 4726
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته أعلل نفسي بالعواقب أرتجي دعا فأثار الساكنين دعاؤه
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد إنا بنو عثمان أعلام الورى إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
أغرك يا أسماء ما ظن قاسم غضب الحماة لدين أحمد غضبة حميت لواء الملك فارتد طالبه
نلومك يا يوم النحوس ونعذل أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني
أهذي ديار القوم غيرها الدهر ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
مصيبة أمة وأنا المصاب تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ
طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا
ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُ سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ
أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0