4 3803
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته دعا فأثار الساكنين دعاؤه أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
إنا بنو عثمان أعلام الورى غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
حميت لواء الملك فارتد طالبه نلومك يا يوم النحوس ونعذل غضب الحماة لدين أحمد غضبة
أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
أهذي ديار القوم غيرها الدهر ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ مصيبة أمة وأنا المصاب
تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل
طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ
جويريةُ احمدي عُقبَى البناءِ أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُ أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0