4 4125
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته دعا فأثار الساكنين دعاؤه أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
إنا بنو عثمان أعلام الورى غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا نلومك يا يوم النحوس ونعذل حميت لواء الملك فارتد طالبه
غضب الحماة لدين أحمد غضبة أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني
أهذي ديار القوم غيرها الدهر ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ مصيبة أمة وأنا المصاب
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ
يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا
هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُ يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ
جويريةُ احمدي عُقبَى البناءِ إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0