2 4459
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ
فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني
حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ
فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0