1 2823
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم
وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0