4 5816
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا
وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ
وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا
وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ
ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0