0 766
أبو الطَمحان القَيني
أبو الطَمحان القَيني

حنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة.
شاعر، فارس، معمر، مخضرم عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له، أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبي (صلى الله عليه وسلم).
وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.
وفي الأغاني: كان خبيث الدين جيد الشعر.
وهو صاحب البيت المشهور:
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
يروى أنه جاور بني جديلة (من طيء) فوقعت حرب بينهم وبين بني الغوث عرفت (بحرب الفساد) فأسر فيها أبو الطمحان فمدح في شعره بجير بن أوس بن حارثة فاشتراه وأعتقه.
ارتكب جناية فطلبه الحاكم ففر ثم لجأ إلى مالك بن سعد أحد بني شميخ من فزارة فأجاره وآواه وأكرمه إلى أن مات.
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ خَير قَبيلَة لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِ
بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم إِذا كانَ في صَدرِ ابنِ عَمِّكَ إِحنَةً
لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ أَفي اللَّهِ أَنّي مُغرَمٌ بِكِ هائِمٌ
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّها مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ
وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ علَى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كأنَّها
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب أَجَدُّ بَني الشَرقِيِّ أولعَ أَنَّني بُنيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه فَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَت إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوها
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً تَرُضُّ حَصى مَعزاءِ جوشٍ وَأَكمَةٍ يا ربّ مَظلَمَةٍ يَوماً لَطِيتُ لَها
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُ لَمّا تَحَمَّلتِ الحُمولَ حَسِبتُها فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه 27 0