0 339
أبو الطَمحان القَيني
أبو الطَمحان القَيني

حنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة.
شاعر، فارس، معمر، مخضرم عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له، أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبي (صلى الله عليه وسلم).
وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.
وفي الأغاني: كان خبيث الدين جيد الشعر.
وهو صاحب البيت المشهور:
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
يروى أنه جاور بني جديلة (من طيء) فوقعت حرب بينهم وبين بني الغوث عرفت (بحرب الفساد) فأسر فيها أبو الطمحان فمدح في شعره بجير بن أوس بن حارثة فاشتراه وأعتقه.
ارتكب جناية فطلبه الحاكم ففر ثم لجأ إلى مالك بن سعد أحد بني شميخ من فزارة فأجاره وآواه وأكرمه إلى أن مات.
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِ إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ خَير قَبيلَة
بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم
مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ إِذا كانَ في صَدرِ ابنِ عَمِّكَ إِحنَةً علَى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كأنَّها
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَفي اللَّهِ أَنّي مُغرَمٌ بِكِ هائِمٌ
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
فَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَت لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ أَجَدُّ بَني الشَرقِيِّ أولعَ أَنَّني
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه تَرُضُّ حَصى مَعزاءِ جوشٍ وَأَكمَةٍ بُنيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّها أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُ إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوها
يا ربّ مَظلَمَةٍ يَوماً لَطِيتُ لَها لَمّا تَحَمَّلتِ الحُمولَ حَسِبتُها فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه 27 0