0 2294
أبو بكر الصديق
أبو بكر الصديق

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي.
أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، وأحد أعاظم العرب.
ولد بمكة، ونشأ سيداً من سادات قريش، وغنياً من كبار موسريهم وعالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش.
وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها، وكانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ، فحارب المرتدين، والممتنعين من دفع الزكاة، وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير في العراق.
وكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة، خطيباً لسناً، وشجاعاً بطلاً مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة.
له في كتب الحديث 142 حديثاً، كان يلقب بالصديق في الجاهلية.
وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ عَجِبتُ بِإِزراءِ العَيِيِّ بِنَفسِهِ أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ هَنيئاً زادَكَ الرَحمنُ خَيراً أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي
عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي عَجِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِ لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ
تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني
تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً يا رُبَّ ما يُخشى وَلا يَضيرُ وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت
كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا إِن أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً
رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت عَزّروا الأَملاكَ في دَهرِهِمُ أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ
وَاحَرَزا وَأَبتَغي النَوافِلا إِمّا تَرَيني مَرِهَ العَينَينِ أَشاقَتكَ أَطلالٌ بِوَجرَةَ دُرَّسُ
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً
أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ 34 0