6 12204
جميل صدقي الزهاوي
جميل صدقي الزهاوي
1279 - 1354 هـ / 1863 - 1936 م
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.
شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.
وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).
لما بدا لي ان قلبك ملني ألا فاِنتبه للأمر حتامَ تغفلُ لَقَد كنت في درب ببغداد ماشياً
سيهذب المستقبل الإنسانا في الغرب حيث كلا الجنسين يشتغل إِنَّ القُلوب إذا غدت
العِلم ثروة أُمَّة وَيسارُ لَقَد هاجَ لَيلُ البين شجوي وَلا غروا يا جهل أَنت برغم العلم والأدبِ
لموت الفَتى خير له من معيشة لقد رقد السمار حتى خلا النادي طعنوك يا وطني المفدى
نصحت لِلقَوم في شعري فَما سمعوا نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُ كَم موقف للحب فيه تكلمت
لي عندك حقٌّ أَنشدُهُ لا تقبل الأجرام عدّا تحوي السَماء نجوماً ذات أَنظمة
هلعت قلوب القوم في اليابانِ لَقَد طلبت أن لا أَبوح بحبها إِنَّ الحَياة سَعادَة وَشَقاءُ
دعَ المُتَيَم في شأن يريم به خرت لعزة شعرك الشعراءُ ألا إن ليل الجهل أَسود دامسُ
اول الحب في القلوب شراره كلفت بِلَيلى وَهيَ ذات جَمالِ إِنَّما الناس إن نظرت إليهم
ناحَت حمامة أَيكٍ اتت في صورة الاطياف ليلى قَلبي أَحب وَلَم تبن
إنَّ الرَّبيع كَثيرةٌ أَوراده هيَ الحقيقة أرضاها وإن غضبوا إِلى الناس تَشكو البين فهو يروعُها
يا أمة الشرق انشطي وأفيقي تَبارك حسن لَيلى إن لَيلى ناديت لَيلى داعياً
لئن رجعت أَيام لَيلى كعهدها أحييك يا مصر الجَميلة يا مصرُ لكل فادحة في الدهر أَحتَمِلُ
عنائيَ غانيةٌ غرَّها لَم أَكُن أَعرف الصبابة حَتّى غرِّد بشعر منك في روض المنى
يا سرحة الماء أَنتَ اليوم وافرةٌ تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا حسبت أَن انتهائي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لما بدا لي ان قلبك ملني خرت لعزة شعرك الشعراءُ 958 1