0 1136
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ
لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً يا كعبةً لِي خالها فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها وأحْسَنُ من قُنُوِّ خضابِ خودٍ يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ
لائمي في قمرٍ بتُّ له أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0