0 1428
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً يا كعبةً لِي خالها
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها
ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً
تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
وأحْسَنُ من قُنُوِّ خضابِ خودٍ قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا
هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ فإن كان بعضُ الناس مشتبهاً به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0