0 1043
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ
لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
يا كعبةً لِي خالها يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً
ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
وأحْسَنُ من قُنُوِّ خضابِ خودٍ قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً لائمي في قمرٍ بتُّ له يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0