0 979
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ
نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
يا كعبةً لِي خالها يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له
أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ وأحْسَنُ من قُنُوِّ خضابِ خودٍ
يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
لائمي في قمرٍ بتُّ له هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0