1 1095
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً عجبت لقوم ساحبين ذيولهم إلى متى أنت يا مسكين مغرور
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً وإنما العجلة مذمومة
قل للملوك قما هذا الفخارُ على يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ أتعصي الله يا رجل
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها
رمدتْ عمان فنالها هذا كتابي أخي كم فيه فائدة إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها
لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً لا تعتبنَّ على القضا جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاً تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ
يزيد ما بي أن بدَا بارق سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ
أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة إن العقوبة إن جاءت على رجل
ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ
يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها
هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي نعم التجارة فيها راحة وغنى
لبني خروصٍ كلِّهم أخٌ ناصحٌ صافِي الأخوَّةِ مُخْلصٌ فما هاج قلبي منزلٌ ثم مربَعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0