1 1008
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً عجبت لقوم ساحبين ذيولهم إلى متى أنت يا مسكين مغرور
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً
قل للملوك قما هذا الفخارُ على يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ أتعصي الله يا رجل
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا
يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها
رمدتْ عمان فنالها لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها
هذا كتابي أخي كم فيه فائدة لا تعتبنَّ على القضا جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ يزيد ما بي أن بدَا بارق
سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاً أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً
الحمدُ لله المليكِ القادرِ إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ
إن العقوبة إن جاءت على رجل اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ
ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا
تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها نعم التجارة فيها راحة وغنى
هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي أخٌ ناصحٌ صافِي الأخوَّةِ مُخْلصٌ
أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا لبني خروصٍ كلِّهم عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0