1 1347
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً عجبت لقوم ساحبين ذيولهم إلى متى أنت يا مسكين مغرور
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً وإنما العجلة مذمومة
قل للملوك قما هذا الفخارُ على يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ أتعصي الله يا رجل
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
رمدتْ عمان فنالها إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها هذا كتابي أخي كم فيه فائدة
لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً لا تعتبنَّ على القضا الحمدُ لله المليكِ القادرِ
للهِ تحْتَ قِبابِ العزِّ طائِفَةٌ جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاً
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ يزيد ما بي أن بدَا بارق
تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ
اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ
أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ
إن العقوبة إن جاءت على رجل تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا
خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي فما هاج قلبي منزلٌ ثم مربَعُ أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا
يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها نعم التجارة فيها راحة وغنى لبني خروصٍ كلِّهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0