1 870
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً عجبت لقوم ساحبين ذيولهم إلى متى أنت يا مسكين مغرور
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً
قل للملوك قما هذا الفخارُ على يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ أتعصي الله يا رجل
فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها
رمدتْ عمان فنالها لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً هذا كتابي أخي كم فيه فائدة
إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها لا تعتبنَّ على القضا جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ يزيد ما بي أن بدَا بارق
أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ
ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاً إن العقوبة إن جاءت على رجل
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة
ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه
نعم التجارة فيها راحة وغنى يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ
خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا
لبني خروصٍ كلِّهم أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا قد حصحَصَ الحقُّ فحلَّ الْجِدَالْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0