12 6725
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا حُلِيّ الملوك وتيجانُها
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
الم تعلم بمن تقع الخُطوب آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
هو الّصبّ بتيّه حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا هل للأحبّة دائماً عهدُ
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها عجباً لأحبَّتنا رحلوا
بنفسي مكحُول الجفون رماني أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ
يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبي خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ إن المُلوك إذا دعت لسباقها
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
يا صورة راقَ حسنُ منظرها صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
عرّج على رسم الطِّللْ بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0