2 1736
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ هو الّصبّ بتيّه حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ هل للأحبّة دائماً عهدُ أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً
الم تعلم بمن تقع الخُطوب أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ إن المُلوك إذا دعت لسباقها طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
بنفسي مكحُول الجفون رماني هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
يا صورة راقَ حسنُ منظرها بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً
عجباً لأحبَّتنا رحلوا وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى عرّج على رسم الطِّللْ
أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0