2 2162
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ
ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ هو الّصبّ بتيّه حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا
هل للأحبّة دائماً عهدُ الم تعلم بمن تقع الخُطوب أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو بنفسي مكحُول الجفون رماني
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها
عجباً لأحبَّتنا رحلوا إن المُلوك إذا دعت لسباقها تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ يا صورة راقَ حسنُ منظرها شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ عرّج على رسم الطِّللْ أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0