10 5391
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
حُلِيّ الملوك وتيجانُها تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
الم تعلم بمن تقع الخُطوب آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ هو الّصبّ بتيّه
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ هل للأحبّة دائماً عهدُ
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها بنفسي مكحُول الجفون رماني
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ عجباً لأحبَّتنا رحلوا
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ
إن المُلوك إذا دعت لسباقها سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ يا صورة راقَ حسنُ منظرها
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح عرّج على رسم الطِّللْ أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0