2 1908
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
هو الّصبّ بتيّه حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
هل للأحبّة دائماً عهدُ أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً الم تعلم بمن تقع الخُطوب
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ بنفسي مكحُول الجفون رماني خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا إن المُلوك إذا دعت لسباقها إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ عجباً لأحبَّتنا رحلوا
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى يا صورة راقَ حسنُ منظرها بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
عرّج على رسم الطِّللْ أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0