11 6264
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا حُلِيّ الملوك وتيجانُها
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ الم تعلم بمن تقع الخُطوب
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ هو الّصبّ بتيّه
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ هل للأحبّة دائماً عهدُ
حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها بنفسي مكحُول الجفون رماني أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ عجباً لأحبَّتنا رحلوا عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبي تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ إن المُلوك إذا دعت لسباقها سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً يا صورة راقَ حسنُ منظرها
شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح عرّج على رسم الطِّللْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0