3 4354
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا
وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه لا تلومني فمثلى لا يلامْ بموتِ المرتضى الواكي الرضى
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده حَيِّ المعاليم والرسومَا
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ فاتِر الطرف كحيلُ
لابد من بعد النوى من زورةٍ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب قد كان قلبي قبله متحيراً ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0