3 4517
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني لا تلومني فمثلى لا يلامْ
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه بموتِ المرتضى الواكي الرضى
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده
حَيِّ المعاليم والرسومَا ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ فاتِر الطرف كحيلُ
أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ قضى اللّه فيما بيننا بقرابة ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً لابد من بعد النوى من زورةٍ توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ
قد كان قلبي قبله متحيراً أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0