3 4709
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
لا تلومني فمثلى لا يلامْ ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه
بموتِ المرتضى الواكي الرضى سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده حَيِّ المعاليم والرسومَا
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة فاتِر الطرف كحيلُ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
لابد من بعد النوى من زورةٍ ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
قد كان قلبي قبله متحيراً أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0