4 6123
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ عجلةُ الإنسان لومٌ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
لا تلومني فمثلى لا يلامْ سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن بموتِ المرتضى الواكي الرضى يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا حَيِّ المعاليم والرسومَا فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني قضى اللّه فيما بيننا بقرابة بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
فاتِر الطرف كحيلُ ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً لابد من بعد النوى من زورةٍ
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ قد كان قلبي قبله متحيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0