4 5743
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني لا تلومني فمثلى لا يلامْ
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن بموتِ المرتضى الواكي الرضى وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً حَيِّ المعاليم والرسومَا فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ فاتِر الطرف كحيلُ
لابد من بعد النوى من زورةٍ ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي قد كان قلبي قبله متحيراً إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0