4 5531
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ
لا تلومني فمثلى لا يلامْ دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن بموتِ المرتضى الواكي الرضى وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه
حَيِّ المعاليم والرسومَا فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً قضى اللّه فيما بيننا بقرابة بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ فاتِر الطرف كحيلُ
لابد من بعد النوى من زورةٍ توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي قد كان قلبي قبله متحيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0