4 5297
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
لا تلومني فمثلى لا يلامْ دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه بموتِ المرتضى الواكي الرضى
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
حَيِّ المعاليم والرسومَا بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ
أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ فاتِر الطرف كحيلُ لابد من بعد النوى من زورةٍ
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً قد كان قلبي قبله متحيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0