6 8980
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ عوجَا على طلل الخزاعا خلّان
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ
قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ
قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ
ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ
دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ
قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ
أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0