5 5851
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ عوجَا على طلل الخزاعا خلّان
أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ
سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ
قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا
مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ
أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ
هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا
قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا
لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0