2 8492
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0