2 8034
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0