2 7095
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0