0 1545
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في
لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا يا عِمادَ الدينِ يا أَك
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0