0 1693
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
يا عِمادَ الدينِ يا أَك لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت
يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0