0 1937
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في
وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني يا عِمادَ الدينِ يا أَك طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0