0 2783
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي
وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ يا عِمادَ الدينِ يا أَك
حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0