0 1767
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
يا عِمادَ الدينِ يا أَك لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0