0 1609
سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ فَلَمّا أَحالَ الدَهرُ صِبغَةَ رَأسِهِ
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا يا عِمادَ الدينِ يا أَك
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني 330 0