0 1162
السري الرفّاء
توفي عام 366 هـ / 976 م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره )، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب).
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
وكثيرة الأحداق إلا أنها نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه نوب الزمان قلائد الأعناق قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا ومنزل مختلف السروب شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا أنعته قطا حديد الناب تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
غَضبانُ ينساني وأذكرُه يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ
ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ وبركة حفة بنيلوفر
لقد نزعت من عقد ثغرك درة للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا
الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ
هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا فبات يسري ليله ولم ينم وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ يحملن أوعية المدام كأنّما 561 0