0 1318
السري الرفّاء
توفي عام 366 هـ / 976 م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره )، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب).
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ
اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ وكثيرة الأحداق إلا أنها ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى نوب الزمان قلائد الأعناق تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا ومنزل مختلف السروب
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
أنعته قطا حديد الناب غَضبانُ ينساني وأذكرُه تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
وبركة حفة بنيلوفر قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ لقد نزعت من عقد ثغرك درة
وقفت بها أبكي وترزم ناقتي تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه فبات يسري ليله ولم ينم
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ يحملن أوعية المدام كأنّما 561 0