0 1229
السري الرفّاء
توفي عام 366 هـ / 976 م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره )، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب).
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى اصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ
وكثيرة الأحداق إلا أنها ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه نوب الزمان قلائد الأعناق
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها ومنزل مختلف السروب
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا أنعته قطا حديد الناب شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ
تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ غَضبانُ ينساني وأذكرُه يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ وبركة حفة بنيلوفر ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ لقد نزعت من عقد ثغرك درة لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه وقفت بها أبكي وترزم ناقتي مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها
تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ فبات يسري ليله ولم ينم
أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ يحملن أوعية المدام كأنّما 561 0