0 1830
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0