0 1420
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ
سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0