0 1647
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ
أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا قِفا بنجدٍ نسلِّمْ
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي
الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0