0 2435
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ
لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0