0 1518
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ
سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0