0 2050
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها
جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي
الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ قِفا بنجدٍ نسلِّمْ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0