0 1349
الأبيوردي
الأبيوردي
457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.
شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.
وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.
وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.
وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.
وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا قِفا بنجدٍ نسلِّمْ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ
الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ
طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلِ الحُبُّ إِلَّا عَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ 393 0